الحوادث

الطب الشرعي ينتهي من تشريح جثمان تلميذ الإسماعيلية.. تفاصيل جديدة عن الجريمة المروعة

أنهى فريق الطب الشرعي بالإسماعيلية أعمال تشريح جثمان الطفل محمد. أ. م، ضحية الجريمة المروعة التي هزت الرأي العام، بعد أن أقدم زميله يوسف. أ. على قتله وتقطيع جسده إلى أشلاء باستخدام منشار كهربائي داخل منزله، وجاء قرار التشريح بناءً على تعليمات النيابة العامة، لتحديد سبب الوفاة وتاريخها وكيفية حدوثها، تمهيدًا لإرفاق التقرير التفصيلي بملف القضية.

وأكدت مصادر مطلعة أن تقرير الطب الشرعي تم الانتهاء منه رسميًا وتسليمه إلى جهات التحقيق، التي تواصل دراسة النتائج لتحديد التكييف القانوني الدقيق للجريمة، خاصة بعد العثور على أجزاء من الجثمان في أكثر من موقع بمحيط منطقة كارفور الإسماعيلية.

تقرير الطب الشرعي يكشف تفاصيل وفاة تلميذ الإسماعيلية

أوضحت النيابة العامة أن التحقيقات الأولية أثبتت أن المتهم أقدم على الجريمة داخل منزله بمنطقة المحطة الجديدة بدائرة قسم أول الإسماعيلية، قبل أن يقوم بتقطيع الجثة إلى أجزاء صغيرة وإلقائها في عدة أماكن متفرقة، وقد عُثر على أشلاء المجني عليه خلف وأمام كارفور، وأسفل كوبري كارفور، إضافة إلى بركة مائية وبمنطقة أرض فضاء، كما وُجدت قطعة أخرى ببحيرة الصيادين.

وجاءت هذه المعلومات عقب تمثيل المتهم للجريمة في حضور النيابة العامة ورجال الأمن، وسط إجراءات أمنية مشددة في محيط موقع الجريمة.

اعترافات صادمة للمتهم وتمثيل الجريمة في عدة مواقع

في التحقيقات، أدلى المتهم باعترافات تفصيلية هزت المحققين، حيث قال إنه قرر التخلص من زميله بعد مشادة كلامية بينهما، وأشار إلى أنه استوحى طريقة التنفيذ من أحد ألعاب الفيديو العنيفة التي يمارسها عبر الإنترنت، وكذلك من مشهد في فيلم أجنبي شاهده مؤخرًا، مما دفعه لتقليد الأسلوب في الواقع.

وبناءً على هذه الاعترافات، قررت النيابة حبس المتهم لمدة 4 أيام على ذمة التحقيقات، مع تجديد أمر الإيداع في دار رعاية متخصصة للأحداث لمدة أسبوع، ومتابعة فحص وتحليل العينات المأخوذة من كل من المتهم والمجني عليه لتحديد مدى وجود أي مؤثرات سلوكية أو دوائية.

خلفية الواقعة وتحركات الأجهزة الأمنية لكشف ملابسات الحادث

كانت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن الإسماعيلية قد تلقت بلاغًا بالعثور على جثة طفل مقطعة إلى أشلاء بالقرب من منطقة كارفور، ما أثار حالة من الذعر بين الأهالي. وبالتنسيق بين مباحث المديرية وفريق البحث الجنائي، تم تحديد هوية المجني عليه وضبط المتهم في غضون ساعات قليلة.

وأكدت مصادر أمنية أن التحقيقات لا تزال مستمرة لمعرفة الدوافع النفسية والاجتماعية وراء الجريمة، لا سيما مع تصاعد حالات العنف بين المراهقين المتأثرين بمحتوى إلكتروني عنيف وألعاب تحرض على القتل والانتقام.

وتواصل النيابة العامة استكمال الإجراءات تمهيدًا لإحالة القضية إلى محكمة الطفل، فيما ينتظر الشارع المصري نتائج التقرير النهائي للطب الشرعي لتحديد الملابسات الكاملة للحادث.

Follow us on Google News Button

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى